
المجادلة 22
انظر كيف ذكر الأمر بصيغة الخبر لا الإنشاء و ذلك لتأكد هذا الأمر و تقرره في الشرع و الواقع , فلا يمكن لقوم يدعون الإيمان ثم يوادون من حارب الإيمان , فلو زعم بعضهم أنه مؤمن و هو يناصر الكفار على المؤمنين و يوالي أعداء الدين يقال له إيمانك كذب مردود , لأن ما تدعيه يكذبه واقعك , فالإيمان يقتضي البراءة من الكفار و موالاة المؤمنين لأن الأرواح جنود مجندة ما تعارف من ائتلف و ما تنافر منها اختلف ، الإيمان يطلب من المؤمن أن يوالي أمثاله من المؤمنين مادام وصف الإيمان موجودا فيهم فإذا انتفى حرمت الموالاة و قطعت الصلة ووجبت البراءة وإلا وقع في التناقض و الكفر .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (7/17) : فأخبر أنك لا تجد مؤمنا يواد المحادين لله ورسوله فإن نفس الإيمان ينافي موادته كما ينفي أحد الضدين الآخر فإذا وجد الإيمان انتفى ضده وهو موالاة أعداء الله فإذا كان الرجل يوالي أعداء الله بقلبه؛ كان ذلك دليلا على أن قلبه ليس فيه الإيمان الواجب . اهـ....
////////////////////
رابط قراءة المقال 👇👇👇
دفع الريب عن كفر من قاتل الدولة الإسلامية مع أهل الصليب عرض للأدلة وتحليل للمسألة https://wp.me/p9Sl9l-80


Присоединяйтесь — мы покажем вам много интересного
Присоединяйтесь к ОК, чтобы подписаться на группу и комментировать публикации.
Нет комментариев